اخبار البيوت الثقافية
ندوة نقدية
ندوة نقدية في كركوك تناقش رواية ( موت الاستاذ عينيات )ضمن فعاليات أسبوع ظاهر شكور الثقافي في اليوم السادس من فعاليات أسبوع ظاهر شكور الثقافي، الذي يقيمه قصر الثقافة والفنون في كركوك بالتعاون مع كروب شار، احتضنت المدينة ا...
ندوة نقدية في كركوك تناقش رواية ( موت الاستاذ عينيات )ضمن فعاليات أسبوع ظاهر شكور الثقافي
في اليوم السادس من فعاليات أسبوع ظاهر شكور الثقافي، الذي يقيمه قصر الثقافة والفنون في كركوك بالتعاون مع كروب شار، احتضنت المدينة اليوم الأحد 24 أيار 2026 ندوة نقدية قدّمها الناقد الأدبي الأستاذ دانا عسكر، تناول فيها آخر أعمال الروائي الكردي الكبير بختيار علي، روايته الموسومة موت المعلم عينيات.
وأدار الندوة السيد هةفال دارا، مسؤول الثقافة والفن في قصر الثقافة والفنون في كركوك، حيث شهدت الندوة حضور نخبة من الأدباء والمثقفين في كركوك، الذين تفاعلوا مع الطرح النقدي حول الرواية وما تحمله من أبعاد فكرية وإنسانية.
وتبدو رواية موت المعلم عينيات وكأنها مرآة تعكس ملامح واقعنا المعاصر، إذ تقدم حكاية إنسان يعيش وهو يشعر بثقل موتٍ مؤجل، قبل أن يتلقى المعلم عينيات أمراً من المحكمة يُخبره بأن موعد موته سيحل بعد خمسة أيام، لكن الموت يمنحه فرصة غريبة تتمثل في البحث عن شخص آخر يستحق أن يحل محله في الرحيل.
ومن خلال هذه الرحلة القاسية، تنفتح الرواية على عوالم من الخراب والاغتراب، حيث لا يواجه البطل الموت وحده، بل يدخل في صراع عميق مع التحولات الاجتماعية والأخلاقية التي أصابت المجتمع.
كما تحمل الرواية قراءة رمزية حادة لتحولات المجتمع الكردي، وانتقاله من فضاءات الأسطورة القديمة إلى فوضى الأسطورة الحديثة، في ظل ضجيج التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي التي أعادت تشكيل القيم والعلاقات والوعي.
وفي جوهرها، تطرح الرواية أسئلة وجودية حول معنى الحياة والعدالة والإنسان، في زمن بات فيه الكثيرون يعيشون بأجساد حية وأرواح مثقلة بالإنهاك والضياع.
في اليوم السادس من فعاليات أسبوع ظاهر شكور الثقافي، الذي يقيمه قصر الثقافة والفنون في كركوك بالتعاون مع كروب شار، احتضنت المدينة اليوم الأحد 24 أيار 2026 ندوة نقدية قدّمها الناقد الأدبي الأستاذ دانا عسكر، تناول فيها آخر أعمال الروائي الكردي الكبير بختيار علي، روايته الموسومة موت المعلم عينيات.
وأدار الندوة السيد هةفال دارا، مسؤول الثقافة والفن في قصر الثقافة والفنون في كركوك، حيث شهدت الندوة حضور نخبة من الأدباء والمثقفين في كركوك، الذين تفاعلوا مع الطرح النقدي حول الرواية وما تحمله من أبعاد فكرية وإنسانية.
وتبدو رواية موت المعلم عينيات وكأنها مرآة تعكس ملامح واقعنا المعاصر، إذ تقدم حكاية إنسان يعيش وهو يشعر بثقل موتٍ مؤجل، قبل أن يتلقى المعلم عينيات أمراً من المحكمة يُخبره بأن موعد موته سيحل بعد خمسة أيام، لكن الموت يمنحه فرصة غريبة تتمثل في البحث عن شخص آخر يستحق أن يحل محله في الرحيل.
ومن خلال هذه الرحلة القاسية، تنفتح الرواية على عوالم من الخراب والاغتراب، حيث لا يواجه البطل الموت وحده، بل يدخل في صراع عميق مع التحولات الاجتماعية والأخلاقية التي أصابت المجتمع.
كما تحمل الرواية قراءة رمزية حادة لتحولات المجتمع الكردي، وانتقاله من فضاءات الأسطورة القديمة إلى فوضى الأسطورة الحديثة، في ظل ضجيج التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي التي أعادت تشكيل القيم والعلاقات والوعي.
وفي جوهرها، تطرح الرواية أسئلة وجودية حول معنى الحياة والعدالة والإنسان، في زمن بات فيه الكثيرون يعيشون بأجساد حية وأرواح مثقلة بالإنهاك والضياع.