التصنيفات
الاخبار

داعيا فيها الى دعم قطاع صناعة النشر .. رسالة مفتوحة من اتحاد الناشرين العرب الى الحكومات العربية

وجه رئيس اتحاد الناشرين العرب الاستاذ محمد رشاد ، رسالة مفتوحة الى اصحاب الجلالة والسمو وفخامة الرؤساء العرب، داعيا فيها الى ضرورة ايلاء قطاع صناعة النشر الدعم بسبب فيروس كورونا المستجد ..  جاء فيها :

“نظرًا لأهمية صناعة النشر والمحتوى المعرفي في بناء المجتمعات والحفاظ على هويتها المعرفية والعلمية والوطنية، ونظرًا لما يمر به العالم اليوم من أزمات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد والآثار الكارثية المتوقعة على اقتصاديات العالم والتي يُتوقع حسب العديد من الدراسات ومراكز الأبحاث أن تستمر لعام قادم على ألأقل، فإنه من واجبنا جميعًا العمل على وضع الحلول والاستراتيجيات الداعمة لتجاوز الآثار السلبية لهذه الجائحة وخاصة الاقتصادية منها.
وبناء عليه فإننا نناشد الحكومات العربية جميعها تضمينَ قطاع صناعة النشر ضمن حزم الدعم المختلفة والتي تم رصدها في دعم اقتصاديات الدول لما يمثله هذا القطاع من أهمية في المشاركة في دعم أعمال التضامن الاجتماعي التي تسعى كافة الحكومات إلى إنجازها، كما أنه لا يخفى على أحد أهمية قطاع النشر في البناء الاجتماعي والمعرفي حيث يُعَدُّ الناشرون مصدر الموارد التعليمية التي تعتمد عليها كافة الأجهزة في إيصال المعرفة والعلوم إلى جميع الطلاب والباحثين ، ولا يخفى كذلك دور الكتاب كأحد أشكال الترفيه التي يلجأ إليها الناس أثناء العزل والتباعد الاجتماعي الذي يُعَدُّ الآن مطلب جميع الحكومات من جميع الشعوب وذلك لفترة قد لا تكون قصيرة في المطلق.
يضاف إلى ذلك أن هناك شرائح كثيرة مجتمعية واقتصادية تتأثر تأثرًا مباشرًا بقطاع صناعة النشر، ومنهم المؤلفون والمترجمون والباحثون، وكذلك المصممون الفنيون والرسامون، وقطاع المطابع بكافة أنواعها.
واوضح : إن حماية ثقافتنا وتاريخينا ومعرفتنا اليوم من أهم الواجبات التي يجب أن نعمل جميعًا عليها، وسنكون بذلك قد فتحنا المجال لمعارف جديدة وأبحاث علمية تساعد على تخطي هذه الأزمة وما يليها من أزمات قادمة لاسمح الله.
ومن وسائل الدعم المباشر لهذا القطاع الأمر بتخصيص مبالغ مالية لشراء الكتب من الناشرين من خلال وزارات التربية والتعليم لتعزيز المكتبات المدرسية، ووزارات الثقافة والإعلام والرياضة والجامعات الحكومية، والإسهام في دعم مخصصات شراء الكتب من الناشرين لدعم المكتبات العامة.
هذا بالإضافة إلى أهمية إلغاء الضرائب على قطاع الناشر مما يخفف الكثير من الأعباء على كواهل الناشرين.
إن قطاع النشر اليوم لهو مما يحتاجه الجميع أكثر من أي يوم مضى، ولهذا نطالب الحكومات والمؤسسات المعنية بموقف داعم وبِحِزَمٍ تحفيزية تساهم في بقاء هذا القطاع حيًّا في وجه تلك الأزمات التي يواجهها الاقتصاد العالمي في هذه الفترة، ولنا في العديد من الدول الغربية العديد من الأمثلة والعديد من المبادرات الهامة لدعم هذا القطاع.
إن أهمية هذه الصناعة بالنسبة لصانع القرار لتكمن في التعرف على توجهات المجتمع عند تنفيذ الخطط التنموية السياسية والاقتصادية والاجتماعية باعتبار أن الثقافة قادرة على أن تصنع مواطنًا صالحًا لديه القدرة على التفكير والاقتناع بما تمليه عليه واجباته تجاه دولته.
وتفضلوا بقبول فائق التحية والاحترام…”

رئيس الاتحاد  محمد رشاد
القاهرة 4/4/2020

التصنيفات
معالم ثقافية

اتحاد النشرين العرب في رسالة مفتوحة

وجه اتحاد الناشرين العرب اليوم رسالة مفتوحة للرؤساء العرب، يطلب فيها العمل من أجل رفع الآثار المتوقعة على اقتصاديات العلم، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، كأحد الخطوات لوضع الحلول لتجاوز هذه الآثار. وذلك من خل دعم صناعة النشر ضمن حزم الدعم المختلفة.

وجاء في الرسالة:

رسالة مفتوحة من اتحاد الناشرين العرب لأصحاب الجلالة والسمو وفخامة الرؤساء العرب

نظرًا لأهمية صناعة النشر والمحتوى المعرفي في بناء المجتمعات والحفاظ على هويتها المعرفية والعلمية والوطنية، ونظرًا لما يمر به العالم اليوم من أزمات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد والآثار الكارثية المتوقعة على اقتصاديات العالم والتي يُتوقع حسب العديد من الدراسات ومراكز الأبحاث أن تستمر لعام قادم على ألأقل، فإنه من واجبنا جميعًا العمل على وضع الحلول والاستراتيجيات الداعمة لتجاوز الآثار السلبية لهذه الجائحة وخاصة الاقتصادية منها.

وبناء عليه فإننا نناشد الحكومات العربية جميعها تضمينَ قطاع صناعة النشر ضمن حزم الدعم المختلفة والتي تم رصدها في دعم اقتصاديات الدول لما يمثله هذا القطاع من أهمية في المشاركة في دعم أعمال التضامن الاجتماعي التي تسعى كافة الحكومات إلى إنجازها، كما أنه لا يخفى على أحد أهمية قطاع النشر في البناء الاجتماعي والمعرفي حيث يُعَدُّ الناشرون مصدر الموارد التعليمية التي تعتمد عليها كافة الأجهزة في إيصال المعرفة والعلوم إلى جميع الطلاب والباحثين، ولا يخفى كذلك دور الكتاب كأحد أشكال الترفيه التي يلجأ إليها الناس أثناء العزل والتباعد الاجتماعي الذي يُعَدُّ الآن مطلب جميع الحكومات من جميع الشعوب وذلك لفترة قد لا تكون قصيرة في المطلق.

يضاف إلى ذلك أن هناك شرائح كثيرة مجتمعية واقتصادية تتأثر تأثرًا مباشرًا بقطاع صناعة النشر، ومنهم المؤلفون والمترجمون والباحثون، وكذلك المصممون الفنيون والرسامون، وقطاع المطابع بكافة أنواعها.

إن حماية ثقافتنا وتاريخينا ومعرفتنا اليوم من أهم الواجبات التي يجب أن نعمل جميعًا عليها، وسنكون بذلك قد فتحنا المجال لمعارف جديدة وأبحاث علمية تساعد على تخطي هذه الأزمة وما يليها من أزمات قادمة لاسمح الله.

ومن وسائل الدعم المباشر لهذا القطاع الأمر بتحصيص مبالغ مالية لشراء الكتب من الناشرين من خلال وزارات التربية والتعليم لتعزيز المكتبات المدرسية، ووزارات الثقافة والإعلام والرياضة والجامعات الحكومية، والإسهام في دعم مخصصات شراء الكتب من الناشرين لدعم المكتبات العامة.

هذا بالإضافة إلى أهمية إلغاء الضرائب على قطاع الناشر مما يخفف الكثير من الأعباء على كواهل الناشرين.
إن قطاع النشر اليوم لهو مما يحتاجه الجميع أكثر من أي يوم مضى، ولهذا نطالب الحكومات والمؤسسات المعنية بموقف داعم وبِحِزَمٍ تحفيزية تساهم في بقاء هذا القطاع حيًّا في وجه تلك الأزمات التي يواجهها الاقتصاد العالمي في هذه الفترة، ولنا في العديد من الدول الغربية العديد من الأمثلة والعديد من المبادرات الهامة لدعم هذا القطاع.

إن أهمية هذه الصناعة بالنسبة لصانع القرار لتكمن في التعرف على توجهات المجتمع عند تنفيذ الخطط التنموية السياسية والاقتصادية والاجتماعية باعتبار أن الثقافة قادرة على أن تصنع مواطنًا صالحًا لديه القدرة على التفكير والاقتناع بما تمليه عليه واجباته تجاه دولته.

وتفضلوا بقبول فائق التحية والاحترام،،،

رئيس الاتحاد
محمد رشاد

المصدر :- Tieob.com

التصنيفات
الاخبار

الشارقة تفتح مكتبتها الإلكترونية أمام القراء

الشارقة تفتح مكتبتها الإلكترونية أمام القراء

أعلنت إدارة “مكتبات الشارقة العامة” التابعة لهيئة الشارقة للكتاب عن  فتح مكتبتها الإلكترونية مجاناً لجميع الأفراد والفئات العمرية في مختلف  أنحاء العالم لمدة ثلاثة أشهر بدءا من أبريل/نيسان حتى يونيو/حزيران 2020  مقدمة 6 ملايين كتاب ومصدر معرفي إلكتروني بأكثر من 10 لغات مختلفة وذلك  انسجاماً مع الاجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها دولة الإمارات  لمواجهة فيروس كورونا.
وسيكون القراء أمام 21 ألف محتوى علمي وأكثر من 30 ألف مكتبة فيديو في  شتى المجالات والتخصصات إلى جانب 160 ألف كتاب إلكتروني و5 ملايين رسالة  جامعية عالمية إلى جانب عدد من المخطوطات والكتب النادرة والكتب  الإلكترونية والصوتية.
واعتبر أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب إن مبادرة “مكتبات  الشارقة العامة” تعبر عن رؤية الدولة في توفير مصادر المعرفة والتعلم  لمختلف فئات المجتمع وتشكل المبادرة فرصة أمام القراء من مختلف أنحاء  العالم للاستفادة من أوقات فراغهم في ظل الإجراءات الاحترازية التي  تتخذها الدول وتأكيداً على أن الحراك الثقافي والمعرفي متواصل ويمكن أن  يتضاعف في ظل الخيارات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة.
و تأتي هذه المبادرة في عام الاحتفاء بالشارقة العاصمة العالمية للكتاب  2019 هي دعوة من إدارة مكتبات الشارقة العامة للمطالعة والتعلم تعبّر من  خلالها عن توجهاتها في الاستفادة من أحدث خيارات القراءة والبحث المعاصر  فجهود مضاعفة المصادر الإلكترونية لمكتبات الشارقة العامة بدأت منذ سنوات  وتجسدت بعدة شراكات واتفاقيات تعاون مع أكبر المكتبات العالمية أثمرت عن  توفير 6 ملايين مصدر معرفي.

المصدر / وكالات

التصنيفات
الاخبار

الإنترنت يتخطى «الحجر».. وينقذ الفعاليات الثقافية

الإنترنت يتخطى «الحجر».. وينقذ الفعاليات الثقافية

اضطر  المسؤولون الحكوميون ومديرو الفعاليات الثقافية والفنية العربية  مؤخرا ، إلى إرجائها أو الغائها بسبب الاجراءات الاحترازية والحرص على  محاصرة العدوى المحتملة من التجمعات الجماهيرية بسبب «كورونا».
غير أن بعض المؤسسات والفعاليات قررت استثمار الانترنت في تجاوز الحظر  والوصول إلى جمهورها، مما يعين على قضاء الوقت والافادة من جرعة ثقافية  تتخطى هذه الأيام الصعبة.
 بدأ الأمر بمعارض الكتاب العربية، حيث تأجلت حتى إشعار آخر، بالإضافة  إلى 3 معارض عالمية وهي: بغداد الدولي للكتاب، البحرين الدولي للكتاب،  الرياض الدولي للكتاب، أربيل الدولي للكتاب، الشارقة القرائي، وأبو ظبي  الدولي للكتاب، بالإضافة إلى المعارض العالمية وهي: لندن الدولي للكتاب،  باريس الدولي للكتاب، ومعرض بولونيا الإيطالي.
 وأكد محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، لـ القبس، أن هذه المعارض  هي التي تم الحسم في أمرها حتى الآن، مؤكدا أن معرضين فقط منهما تم إلغاء  دورة العام الحالي تماما وليس تأجيلها فقط، وهما معرضا أبو ظبي وباريس.
وأوضح أنه ليست هناك معلومات عما سيحدث في الفترة المقبلة، حتى القريبة،  إذ يترقب الجميع ما سيؤول إليه الأمر، كما ينتظرون أيضا قرارات الحكومات  في كل بلد بشأن الفعاليات المقامة عليها ومنع المسافرين إلى أرضها، مؤكدا  أن الناشرين تأثروا بتلك التأجيلات والإلغاءات.
كما أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن إلغاء حفل الإعلان عن  الرواية الفائزة بالدورة الحالية، والتي كان من المقرر تنظيمها في 14  أبريل / نيسان في أبو ظبي .
وأوضحت إدارة الجائزة أن هذا القرار الاحترازي يأتي ضمن إطار الظروف  الدولية والإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة العامة، وأنه سيجري  الإعلان عن إجراءات المرحلة القادمة لهذه الدورة على موقع الجائزة في وقت  لاحق بالتنسيق مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
 وقررت وزارة الداخلية المغربية إلغاء جميع الفعاليات واللقاءات  الرياضية والثقافية والعروض الفنية، ومنع جميع التجمعات العامة التي  يشارك فيها 50 شخصا فما فوق حتى إشعار آخر، وعلى إثر هذا تقرر إلغاء  فعاليات مهرجان تيميتار الموسيقي الدولي في المغرب، الذي كان من المقرر  انطلاقه في الفترة من 3 إلى 6 يوليو المقبل في مدينة أغادير الساحلية.  كما قررت وزارة الثقافة المصرية تعليق جميع الانشطة والفعاليات الفنية  والثقافية، التي تتضمن تجمعات كبيرة من المواطنين كإجراء احترازي وقائي،  وذلك حتى إشعار آخر، تنفيذا لتعليمات رئاسة مجلس الوزراء وضمن الاجراءات  الوقائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وعلى المستوى العالمي، أغلقت أكبر المتاحف أبوابها، بينها متاحف: فان جوخ  وريكس في أمستردام، وأكبر متحف للفنون في العالم متحف متروبوليتان للفنون  في نيويورك، إلى جانب متاحف واشنطن ونيويورك، كما أعلنت ديزني أنها ستغلق  متنزهاتها الترفيهية في فلوريدا وباريس حتى نهاية الشهر.
 في الجانب الآخر حاولت منشآت ثقافية وفنية حول العالم التغلب على الأمر  عن طريق مواقع التواصل والإنترنت، منها قاعات الفن التشكيلي، التي بدأت  بعرض لوحات فنانيها عبر صفحاتها المختلفة كمعرض فني افتراضي، كما بدأت  دور أوبرا بث عروضها في خدمات البث عبر الإنترنت، مثل أوبرا  المتروبوليتان التي أعلنت بث عروضها الخاصة من الأرشيف بجودة عالية عبر  موقعها الرسمي يوميا في السابعة والنصف مساءً، وأوبرا البندقية في  إيطاليا التي تبث عروضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا أوركسترا  لوسيرن السويسرية، وأوركسترا شنغهاي في الصين.

القاهرة /  احمد يوسف –  القبس الالكتروني

التصنيفات
الاخبار

الألكسو تطلق مبادرة لتعزيز التعلّم المفتوح والتعليم الإلكتروني خلال أزمة كورونا

الألكسو تطلق مبادرة لتعزيز التعلّم
المفتوح والتعليم الإلكتروني خلال أزمة كورونا

في ظلّ الظروف الرّاهنة التي يمرّ بها العالم بسبب انتشار مرض كوفيد-19  (فيروس كورونا)، والذي نتج عنه تعليق الدراسة في المدارس والجامعات لعدد  وصل إلى أكثر من 290 مليون طالب وذلك بهدف الحد من انتشار الفيروس.
 وحيث لم تكن الدول العربية في منأى عن هذه الأزمة الصحّية العالمية،  تطلق المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – ألكسو، مبادرة لتعزيز  التعلّم المفتوح والتعليم الإلكتروني لمجابهة انقطاع التعليم وضمان  استمراريته في الدول العربية، وذلك من خلال وضع خبراتها المتراكمة في  مجال الموارد التعليمية المفتوحة وإتاحة منصّاتها المتخصّصة في المجال،  على غرار الشبكة العربية للموارد التعليمية العربية المفتوحة، ومنصة رواق  الألكسو لدروس التعليم الإلكتروني المفتوح عالي الاستقطاب (MOOCs) ،  والتي تعتمد أحدث الأدوات والبرمجيات لإنتاج وإتاحة المحتويات التعليمية.
وتسعى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عبر هذه المبادرة إلى  التعاون مع العديد من الجهات المختصة والشركاء الفاعلين في مجال التعليم  الإلكتروني من خلال تبادل التجارب والمعارف والممارسات والحلول  التكنولوجية والمنصّات لضمان استمرارية التعلّم والتعليم خلال فترة تعليق  الدراسة بسبب الأزمات.
كما سيتم في إطار هذه المبادرة تنظيم دورات تدريبية عبر شبكة الإنترنت  لفائدة المعلّمين في الدول العربية، مع تقديم الدعم الفنّي والمرافقة  اللازمة لتمكينهم من حسن استخدام المنصات والأدوات الخاصة بإنتاج وإتاحة  المحتويات التعليمية.

التصنيفات
الاخبار

الموسيقى في الموصل .. اكثر من مجرد نغمة

الموسيقى في الموصل .. اكثر من مجرد نغمة

في إطار مبادرة “إحياء روح الموصل” البارزة القائمة على التراث والحياة  الثقافية والتعليم، دشّنت اليونسكو المراحل الأولى من برنامج خاص لإحياء  التقاليد الموسيقية في الموصل وإنعاشها.
ويرمي برنامج إحياء التقاليد الموسيقية في الموصل إلى إخراج تنوع  التقاليد الموسيقية في المدينة إلى الضوء من جديد. وتحتضن مدينة نينوى في  العراق جملة من الأقليات الدينية والثقافية والعرقية التي تمتلك عدداً من  الأغاني والأنماط والأدوات الموسيقية التي تجسّد انعطافات تاريخية، فضلاً  عمّا بجعبتها من تعبيرات وتقاليد موسيقية. وقال إحسان من وحي هذا الواقع:  “نحن شعبٌ مفعم بالمحبة والجمال والحضارة والموسيقى. فالموسيقى عالم من  الجمال في أعين البشرية جمعاء، وتمثّل جزءاً أساسيّاً من الموصل والعراق”.
وفي هذا السياق، قال عازف الكمان إحسان أكرم الحبيب، البالغ من العمر 39  عاماً، وهو يسترجع شريط الذكريات الأليمة لإسكات أنغام موسيقى المدينة  الساحرة: “إن الموسيقى نبعُ حياة” ، مضيفا “إنّ تنوّع الأديان والحضارات  في الموصل يجعل منها لوحة فسيفسائية تجسّد صورة العراق ككل ، وإنّنا إذ  نعيد الموسيقى للموصل، إنّما نعيد المدينة للحياة من جديد”.
ويعد هذا البرنامج جزءاً من برنامج “الاستماع للعراق” الذي تضطلع به  اليونسكو في الموصل بالشراكة مع منظمة “العمل للأمل”، وهي منظمة غير  حكومية تأسست في العام 2013 بهدف تمكين الجماعات المهمّشة من خلال  الاحتفاء بالتنوع الثقافي وتعزيز التماسك الاجتماعي وإنعاش المشهد الفني  في مدينة الموصل بالتحديد والعراق ككل.
علما  أنّ منظمة “العمل للأمل” هي منظمة غير حكومية ترأسها السيدة بسمة  الحسيني  ، وهي عضو في فريق خبراء اليونسكو المعني بتنفيذ اتفاقية حماية  وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي لعام 2005.
الجدير بالذكر ان  المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح  حسن شاكر ، سبق ان التقى في مكتبه الحسيني ، حيث تم تناول اللقاء الكثير  من الجوانب الخاصة بعمل المنظمة والسبل الكفيلة التي من شانها ان تسهم في  تحقيق برنامجها الثقافي والانساني والفني .

التصنيفات
الاخبار

1،37 مليار طالب في العالم يلزمون منازلهم بسبب فيروس كورونا الجديد

1،37 مليار طالب في العالم يلزمون منازلهم بسبب فيروس كورونا الجديد

 يؤثر إغلاق المدارس في 80 في المائة تقريباً من مجمل عدد الطلاب، لذلك  عقدت اليونسكو يوم الاثنين، 23 آذار/مارس، اجتماعاً عن طريق الإنترنت  لفريق مخصص من وزراء التربية والتعليم، تبادلوا في أثنائه المعلومات  المتعلقة بتعزيز التدابير المتخذة في بلدانهم من أجل دعم المعلمين والأهل  والطلاب حتى يتكيفوا مع التعلّم المنزلي، كما أشاروا إلى الصعوبات التي  برزت والتي تتطلب تعاوناً عالمياً بشأنها.
ويتألف الفريق المخصص، الذي شُكِّل عقب الاجتماع الأول لوزراء التربية  والتعليم الذي عقدته اليونسكو عن طريق الإنترنت في 10 آذار/مارس، من  وزراء 11 بلداً ينتمون إلى جميع المناطق: كوستاريكا وكرواتيا ومصر وفرنسا  وإيران وإيطاليا واليابان والمكسيك ونيجيريا وبيرو والسنغال.
و تضاعفت أعداد الطلاب المتأثرين بإغلاق المدارس والجامعات في 138 بلداً،  قرابة الأربع مرات خلال الأيام العشرة الأخيرة، ليبلغ عددهم 1.37 مليار  طالب، يمثلون نسبة تتجاوز ثلاثة أرباع الأطفال والشباب في العالم، كما  بلغ عدد المعلمين والمدرسين المنقطعين عن الذهاب إلى عملهم قرابة 60.2  مليون شخص.
وأكدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في كلمتها الافتتاحية، “أن  مسؤولية الاضطلاع بالعمل هي مسؤولية جماعية”، كما أعلنت عن إنشاء تحالف  عالمي للتعليم  من أجل التصدي لتأثير جائحة كوفيد-19، سيجري العمل عليه  في القريب، بغية الاستعانة بخبرات الشركاء المتعددين وتعزيز الدعم الذي  يتلقاه قطاع التعليم الوطني في تصديه لنتائج الجائحة.
وفي الأيام الأولى لإغلاق المدارس، انصب التركيز على نشر حلول التعلّم عن  بعد، غير أن الاهتمام تحوّل بعدها إلى تقديم الدعم إلى المعلمين وعائلات  الطلاب.
وصرّحت مساعدة المديرة العامة للتربية، استيفانيا جانيني، قائلة: “إنّ  الطلاب  أصبحوا بحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى دعم عاطفي بقدر ما هم  بحاجة إلى دعم أكاديمي”، وأضافت قائلة: “إن هذا بمثابة تنبيه للنظم  التعليمية لكي تكرس جزءاً من جهودها للمهارات الاجتماعية العاطفية، مثل  التعاطف والتضامن”.
وتقوم جميع البلدان، باستخدام قنوات التلفزيون العامة لتقديم دروس إلى  الطلاب من جميع الأعمار ودورات تدريبية للمعلمين، وذلك إلى جانب  استخدامها للمنصات الافتراضية.
 وبما أن الغموض لا يزال يلف المدة التي سيستغرقها إغلاق المدارس، تصبّ  البلدان جهودها على تمكين المعلمين، وفي هذا الشأن، صرّحت نائبة وزير  التعليم في كوستاريكا، ميلينا برينس، قائلة: “إننا نركز إلى حدٍّ كبير  على تكليف المعلمين بالمسؤولية عن عملية التعلّم وتقديم الدروس  الافتراضية”.

التصنيفات
البيوت الثقافية

حملة تثقيفية صحية في بيت الشعب الثقافي

حملة تثقيفية صحية في بيت الشعب الثقافي

محمد الموسوي
تصوير/جوان حاكم

تواصلاً مع النهج الذي أختطه لنفسه ، قام البيت الثقافي  في الشعب احد  تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة  والاثار ، بحملة توعوية وتثقيفية صحية من مخاطر فايروس (كورونا) المستجد  ، بالتعاون مع المركز الصحي في الجزائر .
الحملة التي جرت بمشاركة مديرة المركز الدكتورة  سليمة جاسم طاهر   ومسؤولة وحدة تعزيز الصحة  أسراء عبد الوهاب ومسؤولة وحدة الصحة المدرسية   سيناء قاسم ومسؤول وحدة السيطرة على التلوث  علي ابراهيم شهدت توزيع  البوسترات الصحية وشرح الطرق المتبعة في الحد من انتشار هذا الوباء.

التصنيفات
البيوت الثقافية

بيت الفلوجة الثقافي يواصل حملاته التثقيفية حول فايروس كورونا

بيت الفلوجة الثقافي يواصل حملاته التثقيفية  حول فايروس كورونا
خالد الزيدي

واصل البيت البيت الثقافي في الفلوجة احد تشكيلات دائرة العلاقات  الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار ، تثقيف المجتمع  للوقاية من فايروس كورونا المستجد .
فقد أقامت وحدته الإعلامية  حملة توزيع مطويات توعوية على مراجعي مستشفى  مدينة الفلوجة العام توضح فيها سبل الوقاية والعلاج من ، و شملت الحملة  المواطنين المراجعين للأستشاريات والطوارئ والقوات الأمنية المرابطين  هنالك ، وستكون هنالك حملات وندوات آخرى للتعريف بمخاطر هذا الوباء وسبل  الحفاظ على سلامة المواطن منه .
يذكر أن محافظة الأنبار ومدينة الفلوجة مازالت سليمة ولم تسجل اي حالة  أصابة خلال الفترة الماضية .

التصنيفات
الاخبار

بائعو الكتب في بغداد يتحدون كورونا

بعد اكتسابهم خبرة كبيرة في أعمالهم، لا يشعر الناشرون وبائعو الكتب في العاصمة العراقية بغداد بقلق شديد من احتمال أن يتسبب فيروس كورونا المستجد في وقف نشاطهم.
ورغم ان السلطات العراقية نصحت المواطنين بتفادي التجمعات العامة وأمرت بإغلاق المقاهي مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 67 حالة .
ومع ذلك لا يزال بائعو الكتب في شارع المتنبي على ضفاف نهر دجلة يستقبلون زبائنهم القادمين لشراء كتب ومناقشة الوضع السياسي كما هو معتاد.
وأُلغيت بالفعل بعض الأحداث الثقافية لكن الكُتاب والموسيقيين والرسامين ما زالوا يتدفقون على المنطقة يوم الجمعة من كل أسبوع ويجتمعون قُرب تمثال الشاعر المتنبي، الذي يحمل الشارع الثقافي اسمه.
وقد خفت أعداد المترددين على شارع المتنبي بسبب فيروس كورونا والاحتجاجات العنيفة المستمرة منذ شهور ، لكن البقاء في البيت ليس خيارا لعُشاق الكُتب حتى لو تطلب الأمر استخدام كمامة طبية.
وقال جواد البيضاني ، وهو أستاذ جامعي : اشترى أربعة كتب أكاديمية، “أجيء إلى هنا كل يوم جمعة منذ كنت طالبا في الثمانينيات”. أضاف “هو المرض (فيروس كورونا) خطير وفتاك. ولكن لا يغني ذلك أو لا يمنعنا من الجلوس في شارع المتنبي، لأن الفسحة الزمنية، الساعة أو الساعتين التي نجلس بها هنا، نتحاور مع اصدقاء بلغة الثقافة”. ويعتبر سوق الكُتب في شارع المتنبي مقياسا للحياة الفكرية في العراق.
وتُجلب خلاله الكُتب في عربات تدفع باليد من مكتبات في المباني القريبة لتُعرض على طاولات بالشارع. ويتلخص وضع بغداد في الساحة الأدبية العربية في مقولة “القاهرة تكتب، وبيروت تطبع، وبغداد تقرأ”، يزخر العراق بمكتبات وبهواة الأدب والعلم والمعرفة.
وقال بائع الكتب محمد مخلف ” فيما مضى كنا نعتمد على الموجود، حيث كنا نعيش حصارا وممنوع علينا الاستيراد ، فالكتب كانت محدودة ، اما الان فالكتب موجودة، ودار الكتب بمعرض بغداد الدولي كل سنة تفتح مرتين، فتزيد . ويقول بائع الكتب حمزة أبوسارة “الكتب السياسية الإقبال قليل عليها ، كما كان عليها الامر سابقا ، لكن الان الإعلام القوي خاصة مع وجود الإنترنت وأقمار صناعية، فيتم اخذ المعلومة من الكتاب السياسي الى جانب الأخبار فهي منتشرة بسهولة لهذا تم الاستغناء عن الكتاب .
وعلى الرغم من الضعف الشديد في المبيعات بسبب الأزمة الاقتصادية فإن سارة البياتي، الناشرة الأنثى الوحيدة في سوق الكتب ببغداد، لا تفكر في إغلاق مكتبتها. وقالت سارة في المكتبة التي تعرض فيها إصداراتها وأعمالا مترجمة : إن الأمور تسير بشكل مقبول ، و أن دار النشر التي تملكها تحقق حلمها لأن أُسرتها لم تسمح لها بأن تدرس الصحافة في الجامعة معتبرة أنها مهنة محفوفة بالمخاطر في العراق المضطرب. ورغم أنها حصلت على درجة جامعية في الهندسة فإن سارة قررت تأسيس دار نشر موضحة أنها “ببساطة” تحب الكتب.
من موقع ((ميدل ايست اونلاين((